عبد اللطيف البغدادي
186
التحقيق في الإمامة وشؤونها
واني أشهد لسمعت رسول الله ( ص ) يقول : يُؤتى يوم القيامة بالحجر الأسود وله لسان ذلق يشهد لمن يستلمه بالتوحيد ، فهو يضر وينفع ، فقال عمر : أعوذ بالله أن أعيش في قومٍ لست فيهم يا أبا الحسن ( 1 ) . الطريق الثالث من ينابيع علم الأئمة حديث الملائِكة معهم ( ع ) قال إمامنا أمير المؤمنين ( ع ) في بعض خطبه : نحن شجرة النبوة ، ومحط الرسالة ، ومختلف الملائِكة ، ومعادن العلم ، وينابيع الحكمة ، ناظرنا ومحبنا ينتظر الرحمة ، وعدّونا ينتظر السطوة ( 2 ) .
--> ( 1 ) مصادر القصة : ( مستدرك الحاكم ) ج 1 ص 457 ، و ( تلخيص المستدرك ) في الذيل للذهبي ، و ( سيرة عمر ) لابن الجوزي ص 106 ، و ( عمدة القارئ ) للعيني ج 4 ص 606 ، و ( إرشاد الساري ) للقسطلاني ج 3 ص 195 نقلاً عن ( تاريخ مكة ) للأزرقي ، و ( الدر المنثور ) للسيوطي ج 3 ص 144 نقلاً عن كلٍ من الخجندي في ( فضائل مكة ) وأبي الحسن القطان في ( المطولات ) ، والبيهقي في ( شعب الإيمان ) وغيرهم ، و ( الجامع الكبير ) للسيوطي أيضاً كما في ( تربيته ) ج 3 ص 35 عن مصادر عديدة ، ومنهم ابن حيان ، و ( الفتوحات الإسلامية ) لأحمد زيني دحلان ج 2 ص 486 ، و ( شرح النهج ) لابن أبي الحديد ج 3 ص 122 ، و ( كنز العمال ) للمتقي الهندي الحنفي ج 5 ص 93 ، و ( أخبار الدول ) للإسحاقي ص 31 ، و ( أرجح المطالب ) للشيخ عبد الله الحنفي ص 122 ، وغير هؤلاء ، راجع ( الغدير ) للأميني ج 6 ص 95 ، و ( الإحقاق ) ج 8 ص 208 - 210 ، و ( علي والخلفاء ) للشيخ نجم الدين العسكري ص 112 - 117 ، و ( البحار ) للمجلسي ج 99 ص 216 وذكرنا القصة ، ومصادرها في كتابنا ( الشفاء الروحي والجسمي في القرآن ) تحت عنوان " قصة ظريفة تتعلق بتقبيل النبي ( ص ) للحجر الأسود " ، وتجد القصة مفصلاً في ( البحار ) ص 216 - 219 . ( 2 ) راجع ( المراجعات ) لشرف الدين رقم 6 ص 46 نقلاً عن ( نهج البلاغة ) ج 2 ص 36 عدد 140 ، والنصوص التي قالها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في هذهِ الخطبة جاءت متواترة عن أئمة الهدى في محاجّاتهم ، وأدعيتهم ، وأحاديثهم ، راجع ( الشافي في شرح أصول الكافي ) م 3 ص 162 وغيره من المصادر .